Yahoo!

حبيب أنت أم عدو!

كتبها rayhanah ، في 20 يوليو 2011 الساعة: 09:52 ص

سافَرَت

الى حيث ظنت أن هناك قلوبا تنتظرها

بأشواق محملة بعبير الياسمين, تتلهف لمرآها كما كانت أشواق قلبها تتلهف لمرآهم

و خطّت اولى خطواتها في المطار

لتبحث بعينين ينبعث منهما بريق الحب عنهم

فرأت شخصا تحبه كثيرا قادما نحوها

احتضنته بقوه

و أخذت تتابع بحثها بعينيها الصغيرتين عن البقيه

ثم نظرت في عيني أخيها فعرف سؤالها من دون أن تسأل

و أجابها بأنهم لم يحضروا

"لماذا ؟" سألته

ربما هناك ما أشغلهم

ابتلعت حزنها بصمت

و تمتمت " خيرا  ان شاء الله"

سالتُها " و ماذا حصل بعد ذلك, هل أتوا لرؤيتك؟"

تنهدت بأسى و قالت" لا , بل أنا من ذهب لرؤيتهم"

"و كيف كان استقبالهم؟ "

" باردا كبرودة الثلج "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صحفي وورقه.

كتبها rayhanah ، في 4 فبراير 2011 الساعة: 05:09 ص

 صُوَر أمامه
مبللة بدموع الغرقى
بأحزان الاف المشردين
بنداءات قلوب ثكلى
باستجداء أطفال مساكين

حيران حيران
يدور حول نفسه
ضاربا كفا بكف
نافثا دخان سيجارته
بدل النفَسَ الواحد
أنفاس خمس

نظر حوله
و بدأ العرق يتصبب من جبينه
فهل يكتب الحقيقه
كما رآها
و يخسر هذا النعيم!
أم يزيف الحقيقه 
كعادته
و يعيش في نع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدوّامه..

كتبها rayhanah ، في 4 فبراير 2011 الساعة: 04:51 ص

 عندما

 فتحتُ باب الحياة

و جدتُ همّاً

على الرصيف

 ينتظرني

 

صرتُ أمشي

عكسَ الناس

و ابتعدتُ الف خُطوة

لعل الهمَّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عالم غريب..

كتبها rayhanah ، في 31 يناير 2011 الساعة: 19:56 م

 ( 1 )

أيا خانة الأحزان
إرمي الممحاة بعيدا
وواصلي امتلاءك 
بقلم ينزف حبراً أسود

——————-
( 2 )
حبسوها 
في زنزانة نفسها
فماتت قهرا.

———————
(3 )
مدينة مصلوبة 
على جدار الوهم
كل ما فيها يضحك
حتى تلك الاقنعه.

———————-
( 4 )
قدم حافيه
لصغير يركض
و كرش ممتلئ
لكبير يركض خلفه
و لعنات تنصب من كل اتجاه
على جرأة تلك اليد الصغيره
في التقاط فتا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يقظةٌ متأخرة

كتبها rayhanah ، في 16 سبتمبر 2010 الساعة: 20:34 م

باب يفتح
و ممر طويـلٌ طويل
و ضوء أبيض قوي يملأ المكان
صوت أتى من بعيد
رفعت اصبعها على شفتيها لتُسكت من حولها فهي تريد أن تسمع ماذا يقول هذا الصوت
الصوت  بدأ يقترب أكثر و أكثر
انه الآن أشد وضوحا

لااا .. أنه صوت الموت

تشد على يد ممسكة بيدها..
و تصرخ بصوت يرتد الى حلقها" لا أُريد أن أموت, أعيدوني الى الحياة" ..
تحاول الصراخ مرة أخرى " لا تدعوهم يأخذوني معهم"
فترتد الصرخة اليها من جديد
تزداد حدقة عينيها اتساعا و هي ترى  شريط حياتها يمر امام ناظريها بكل تفاصيله … تحاول أن تغض بصرها عن مشاهدة قسوتها على خادمتها,, و ظلمها لابنتها,, و حقدها على المساكين ,, و استحقارها للفقراء, و استهزائها بالدين, تحاول أن تغمض بصرها عن كل هذا فيزداد بصرها حدة و حدقتيها اتساعا..
تحاول أن تحرك رأسها لتنهي هذه المآسي ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرساله …

كتبها rayhanah ، في 27 أغسطس 2010 الساعة: 13:57 م



استلمت منه رسالة على هاتفها الجوال يقول فيها" جهزي حقيبة صغيرة للسفر, فلقد حجزت لك مقعدا على الطائرة المتجهه الى اسطنبول غدا ,الساعة العاشرة صباحا ,,, لا تقلقي فاستقبالك ووصولك مؤمن…بانتظارك على أحر من الجمر"
ضمت الهاتف الى صدرها بابتهاج , و ضحكت ضحكة مكتومه بعد أن قرأت رسالته الثانية التي تبعت الأولى و التي يقول فيها " كوني شديدة الحذر هذه المره, و خصوصا من زوجك.. فهذا الرجل يخيفني..
أحبك جدا"
بعد أن حطت الطائره على أرض المطار , استقلت سيارة أجرة كانت في انتظارها و أوصلتها الى ساحل مرمره ,و هناك, كان في انتظارها شخص يحمل على لوحة صغيرة اسمها , بعد السلام عليها,أخذها في قارب خاص و أوصلها الى جزيرة من جزر الأميرات, على بعد خطوات كان الحنطور ذو الحصان الأبيض الجميل في انتظارها ,ركبته وسار على مهله الى أن أوصلها الى بيت كبيرأدهشها جماله, وقفت عند باب الحديقه تتأمله ثم فتحت البوابة الحديديه على مهل… و عندما أصبحت أمام باب البيت الخشبي دقت الجرس على أمل أن يجيبها هو, ولكن لم يجبها أحد … تنقلت بعينها يمينا و يسارا فلم تجد أحد. و عندما عادت خطوة الى الوراء داست على ورقة قاسية بعض الشيء, التقتطها فكانت عبارة عن ظرف يحوي رسالة منه تقول " حبيبتي.. المفتاح ستجدينه داخل عش للعصافير مهجور, و معلق على اقرب غصن على يمينك."
نظرت الى يمينها و بالفعل وجدت عشا معلقا. مدت يدها و تناولت المفتاح.
فتحت الباب وبهرها جمال المنزل من الداخل, تجولت فيه قليلا ثم اتجهت الى غرفة النوم الكبيره ,فتحتها , فوجدت شموعا مضاءه و ورودا في كل مكان, بقيت في مكانها لعدة دقائق تتأمل لغة ذوقه الساحر في كل شيء حتى في تنسيق الورود. . تقدمت ناحية السرير الكبيرفوجدت رسالة جديدة موضوعة على فستان أسود رفيع وطويل موضوع بعناية فوقه, تناولت الرساله ووجدتها تقول " زيديني عشقا زيديني يا احلى نوبات جنوني"
قلبها كان يخفق بجنون حتى أنها احتضنت الفستان و أخذت تضحك و تبكي في آن واحد…
بعد ساعة و نصف الساعه و بينما كانت واقفة على الشرفة المطلة على بحر مرمره تتأمل منظر الغروب البديع و تتنسم الهواء العليل, شعرت بيدين تحوط خصرها و شفاه تطبع قبلة على عنقها
استدارت عليه بلهفة و عان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحيفة المملة

كتبها rayhanah ، في 24 أغسطس 2010 الساعة: 14:43 م

بينما كنت أتصفح الجرائد العربية بملل, تثائبت وملت برأسي جهة اليسار
أغمضت عينيّ نصف اغماضة ثم فتحتهما فجأه على خبر اثار دهشتي
" عامل بسيط يستقبله الحاكم و يُكرمه"
لم أُصدق ما قرأت فتابعت الخبر
" تبخرت الفوارق الطبقية حتى أنه تمكن عامل بسيط من عمال البلدية في البلدة الفلانية من رفع شكواه الى الحاكم بشكل شخصي, و استقبله الحاكم بحفاوة و كأنه أحد أعيانه أو زائر من كبار الشخصيات, و بعد الاستماع اليه و النظر في شكواه ,أمر له بتعويض مالي كبير لما تعرض له من أذى نفسي, و قطع الحاكم على نفسه الوعد أمام الله و أمامه بأن يبقى على اتصال معه ليتابع الاوضاع و يدفع الظلم عنه و عن الجميع قدر المستطاع لأنه مؤتمن على الرعيّة. فغادر هذا الشاكي وهو يدعو للحاكم بطول العمر و ان يبقيه الله ذخرا لهم و للوطن"

" معقول أن يصل عامل بسيط الى الحاكم و يستقبله شخصيا من دون موعد مسبق و من دون خمسمائة واسطة وواسطه! و أن ينظر في شكواه بهذه السرعه و يحل له المعضله بهذه البساطه, و الأغرب من هذا أن يعطيه وعدا امام الله و امامه بأن..!!.. لا ,, لا لا أصدق! هززت رأسي مرات متتالية جهة اليمين و الشمال و أغمضت عيني بقوة و فتحتهما لأتأكد من اني يقظة و لا أحلم .
و عندما أعدت النظر الى الصحيفه التقت عيني بعنوان شدني أكثر من سابقه

" القرية الصحراوية النائية و التي تحمل الاسم الفلاني أصبحت مدينة خضراء"
- ماذا !! كيف ؟ و متى حصل ذلك ؟؟ قلت في نفسي
و تابعت الخبر الذي كان مزودا بالصور
"نعم أيها القارئ العزيز, فبعد أن عانت هذه القريه من التصحر و الجفاف و البعد عن المدنية و التحضر طيلة الألف عام …قررت الحكومة الجديده برئاسة فلان الفلاني بناء طرق و تمديد مواصلات حديثة لتصل بين مدنها و هذه القريه , و قامت بزراعة أراضيها بشتى أنواع النخيل و بناء النوافير و المرافق الحديثة و الجميلة مما أدى الى استقطاب العديد من سكان المدن و المغتربين لبنائها و الاستثمار فيها."

- من شدة سعادتي بهذا الخبر المفرح وقفت و ضربت سلاما مربعا لهذا الفلان الفلاني ذو الفكر المبدع الخلاق .. و قلت في صوت يكاد يكون مسموعا " better late than never"

ضحكت في سري و انا أقلب في ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفعة مؤلمه

كتبها rayhanah ، في 12 أغسطس 2010 الساعة: 22:40 م

 

- ما بكَ يا حبيبي؟
- لا شيء
- هل أعد لك كوبا من العصير البارد؟
-لا .. هل نام الأولاد؟
- نعم
- و أنتِ متى ستنامين؟
" هل اصبح وجودي يُزعجك الى هذه الدرجه !؟ قالتها بانكسار بينها و بين نفسها".

سألته-الا تشعرُ بالنعاس؟
- لا اذهبي أنتِ و نامي … تُصبحين على خير
نظرت الى الارض كالطيرالمنهزم ,و مشت مشية المتثاقل بهمومه و اتجهت نحو غرفتها , دخلتها و أغلقت الباب خلفها بهدوء..

أمسك بهاتفه النقال بعد أن سمع رنة تعلن عن قدوم رسالة
- ما بك ياحبيبي؟ لم أتلق منك اي اتصال اليوم!
و أخيرا " قالها لنفسه" و بدأت ابتسامة رقيقه ترتسم على شفتيه.. و بسرعة و كأنه يسابق الزمن المجنون أخذت اصابعه تضغط على أحرف الهاتف لتحمل اليها رسالة طويله يحكي بأولها عن مدى اشتياقه و عذابه لبعدها عنه, و بمنتصفها و نهايتها يسرد فيها تفاصيل يومه الذي ما مر عليه يوم مثله بما كان يحمله من قضايا شائكه و مصيريه تستوجب منه دراسات دقيقة و مفصلة ستأخذ منه مجهودا ووقتا لا يعمله الا الله…

قرأت رسالته الطويله و تثائبت بملل ثم بعثت له برسالة ثانيه
- آه يا حبيبي … كل هذا حصل معك اليوم!
سحرته تلك الآهه و رآها كيد ناعمة تمتد لتلامس خده و ترجوه الاستمرار بسرد التفاصيل.


تلقت منه رسالته الثانيه ذات التفاصيل الأدق, و لكنها قبل أن تقرأها بعثت اليه برسالة جديده, تعجب قليلا من سرعتها في الرد و لكن هذا التعجب لم يزده الا تلهفا لقراءة ما خطته أصابعها التي رآها في تلك الآهه..
فتح الرساله فكانت - حبيبي ..أنا تعبه.. سأكلمك غدا… تصبح على خير
جاءت كلماتها كالصدمة العنيفه ومع ذلك تحامل على نفسه و بعث اليها يرجوها لتبقى معه, فهو لا يستطيع أن يفتح قلبه لأحد سواها,و أخذ يغريها بكلمات الحب الرقيقة و الشاعريه لعلها تست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيها المغرور… مهلا

كتبها rayhanah ، في 24 مايو 2010 الساعة: 21:00 م

 

"تطلب مني أن أرسم لك قلبي

على لوحة وضعتها أمامي
و ريشة مزجتها باللون الأحمر القاني
 
تنظر في عيني
تبتسم لي
 و أبتسم لك
 تنفرج شفتي عن سؤال: "
 
- هل أرسم لك قلبي كوعاء أجوف لم يملؤه الا رمل حبك!…
أم أرسمه كهوّة في السماء لم يملأ فراغها الا الوان طيفك !
 
"يصدمك سؤالي
و يحاصرك كغريق ينتظر طوق النجاة
 
أتقدم اليك بخطوات كنت أعجز عنها في الماضي
و أتابع النظر الى عينيك "
 
- أيها المغرور..
أعوام تلو الأعوام و أنا أقدم لك الكثير
و أَضحّي من أجلك بالكثير
و أنتَ
ماذا قدمت لي غير غطرسة ممزوجة بكلماتك المعسوله
و عبقرية فذّة لم يكتشفها أحد سواك!
 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

HOW COULD AN ANGEL BREAK MY HEART ? اغنيه عاطفيه

كتبها rayhanah ، في 12 يناير 2010 الساعة: 04:05 ص

 

 

 

http://new.music.yahoo.com/toni-braxton/tracks/how-could-an-angel-break-my-heart–1076093

 

I heard he sang a lullaby
I heard he sang it from his heart
When I found out thought I would die
Because that lullaby was mine
I heard he sealed it with a kiss
He gently kissed her cherry lips
I found that so hard to believe
Because his kiss belonged to me

How could an angel break my heart
Why didn’t he catch my falling star
I wish I didn’t wish so hard
Maybe I wished our love apart
How could an angel break my heart

I heard here face was white as rain
Soft as a rose that blooms in May
He keeps her picture in a frame
And when he sleeps he calls her name
I wonder if she makes him smile
The way he used to smile at me
I hope she doesn’t make him laugh
Because his laugh belongs to me

How could an angel break my heart
Why didn’t he catch may falling star
I wish I

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي